الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

الجنزورى يشعل الجدل على الفيس بوك


صورة ارشيفيه 

تقرير _ اميرة احمد-اسراء الطنطاوى-امانى فرغلى -ايمان الغريب-رحمة على -شريف ايمن



حالة من التخبط سادت الفيس بوك الفترة الماضية ,وذلك بعد أن جاء قرار المجلس

 العسكرى بتعيين الدكتوركمال  الجنزورى رئيسا للوزراء ,البعض يرى فى رئيس الوزراء الجديد بريق الأمل الذى سيخرج مصر من هذه المحنة ,والبعض الآخر يرى فى تعيينه تحطيم والتفاف على ارادة الثوار الذين ينادون بالتغيير .


وفى استطلاع رأى أجرته صفحة "قال إيه "على الفيس بوك وصلت نسبة المؤيدين لقرار تعيين الجنزورى حوالى 46.2% وعند سؤالهم عن سبب التأييد اجاب احمد الجويندى قائلا " الجنزورى كان من الشخصيات التى عملت مع النظام السابق ولكنه قدم الكثير من الإنجازات للوطن ونتيجة لذلك تضرر مبارك من سياساته وقام بإقالته ".
اما اميرة محسن فعلقت قائله "ايه المانع طالما هايظبط الدنيا وبعدين هيقعد الفترة الإنتقالية مش على طول " .

وعلى الجانب الاخر وصلت نسبه المعارضيين للقرار الى 53.8% وفقا للاستفتاء ذاته,و  اختلفت رائهم حول اسباب الرفض ,فقد برر محمد الأنصارى رفضه  قائلا "أنا
  أرفضه لإنه كان فى الحزب الوطنى ولإنه عين فى حكومته طنطاوى والعادلى ويوسف بطرس غالى وحسين كامل بهاء الدين وعين جمال مبارك فى البنك المركزى بالإضافة إلى فضيحة توشكى ,نحتاج لشخصية قوية امام المجلس العسكرى بالإضافة إنى لا أقبل بأى رئيس وزراء يعينه المجلس العسكرى حتى لو كان "أبويا "


وقال تامر صلاح " هو راجل كويس ونضيف بس شخصيته مش قويه كفايه ... تاني نقطه والاهم من كده ... المجلس العسكري اقصى كل اختيارات الميدان من شخصيات زي البرادعي وغيره واختار شخص لا يرضى عنه الثوار .


ويتبين من اراء المعارضيين لقرار تعيين الجنزورى ان هناك راى يرفضه كشخص  واخر يرفضه لاسباب سياسيه اخرى  فقد اكد 36 شخص من اصل 45 شخص( وفقا لاستطلاع راى تم اجراه على صفحة  قال ايه الاخباريه) رفضهم القراربسبب اعتراضهم على استمرار حكم المجلس العسكرى ذاته ورغبتهم فى حكومة تمتلك كافه الصلاحيات كما اكد 7 اشخاص اخرين رفضهم له بسبب تقدمه فى السن و2 فقط اكدوا رفضهم له لانتمائه للنظام السابق.





وعلى ذلك يستمر الجدل قائما حول الجنزورى .هل هو مناسب لهذه الفتره لقيادة دفه
 الحياة السياسيه ام هناك من هو اقدر منه على ذلك ام لابد من انتقال القيادة لسلطة 
مدنيه واقصاء المجلس العسكرى عن الاداره السياسيه ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق