زادت أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة,فلم تعد مجرد مواقع للتعارف و التسلية و لقاء الأصدقاء,بل استخدمت أيضا كوسيلة للدعاية السياسة . فاستطاع الرئيس الامريكى باراك اوباما استخدام مواقع التواصل الاجتماعى فى حملته الانتخابية للوصول الى اكبر قطاع ممكن من مستخدمى الانترنت.فهل سينجح المرشحون المصريون فى استخدام هذه الوسائل الاستخدام الامثل فى حملاتهم الانتخابية ؟
و هذا ما دفع بعض مرشحي الرئاسة فى مصر لاستخدام هذه المواقع في حملاتهم الانتخابية .و ذلك من خلال توضيح آرائهم السياسية و مواقفهم من الأحداث الجارية و عرض برامجهم الانتخابية من خلال صفحات تعبر عنهم علي الفيسبوك و تويتر و مواقع أخري . و ذلك للتوجه إلى اكبر نسبة من الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكبر من الناخبين .
على الرغم من إجماع المرشحين على استخدام نفس الوسيلة إلا أن لكل حملة لها أفكارها و توجهاتها الخاصة بها. تستطيع كل صفحة ان تجذب عدد من الافراد عن طريق توظيف التقنيات الحديثة والوسائط المتعددة لهذه المواقع والتواصل المباشر مع الشباب ومعرفة توجاهتهم .مثل ص صفحة د.محمد البرادعي ، صفحة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، صفحة المرشح حمدين صباحي، صفحة الشيخ حازم أبو إسماعيل،و صفحة د.عمرو موسى. و بحسب استطلاع رأي أجرى على موقع الفيسبوك على 135 شخص حول إمكانية انتخاب مرشح رئاسي بناء على حملة الانتخابية على الفيسبوك؟ جاءت النتيجة بان 69% أجابوا ب لا و 20% أجابوا ب ربما و 11% أجابوا بنعم. فالبرغم من أن الهدف من إنشاء هذه الصفحات هو إقناع اكبر عدد من الشباب بانتخاب هؤلاء المرشحين إلا أن نتيجة الاستفتاء جاءت مخالفة للتوقعات , كما يجب الاخذ فى الاعتبار عند الاعتماد على المواقع الاجتماعية لدعم الحملات الانتخابية ان هناك طبقة من الاميين , وهذه الطبقة لا تتعرض لهذا النوع من الحملات لذلك لا يجب الاعتماد على الدعايا على شبكة الانترنت فقط بل يجب تدعيمها بكل الاساليب التقليديه لضمان الوصول لكافة الناخبين.
فيديوهات ذات صلة :
http://www.youtube.com/watch?v=igLDVCywlls

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق